اللهم أعني على طاعتك


الجمعة,تموز 27, 2007


من هنا بدأت فاللهم أعني على فعل كل مافيه الخير


الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007


لا تقل من أين أبدأ . طاعة الله البداية

لا تقل أين طريقي . شرع الله الهداية

لا تقل أين نعيمي . جنة الله كفاية

لا تقل غدا سابدأ . ربما تاتي النهاية

.............


الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


جميل أن نعيش لكن ........................


الإثنين,آب 20, 2007


فضل لا حول ولا قوة إلا بالله

* عن أبي موسى عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال : (( يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟)) فقلت : بلى يا رسول الله . قال : ((

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 31, 2007


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل

* « يا بن آدم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا ، وسلطاني لا ينفذ أبدا »

* « يا بن آدم لا تخشى من ذيق الرزق وخزائني ملآنة ، وخزائني لا تنقذ أبدا ، يا بن آدم لا تطلب غيري وأنا لك ، فإن طلبتني وجدتني وإن فتني فتك وفاتك الخير كله ....»

* « يا بن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك ، وإن كنت عندي محمودا . وإن لم ترضى بما قسمته لك ، فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ، ثم يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما ... »

* « يا بن آدم لا تسألني رزق غدا كما لم أطالبك بعمل غدا ، يا بن آدم أنا لك محب فحقي عليك كن محب ...»



الإثنين,تموز 30, 2007


الضمير:

الضمير هو حال للنفس تحكم بواسطتها على الخير والشر من الأعمال والنيات ، وهو القاضي المسموع الحكم الذي يستطيع أن يتعدى نفوسنا إلى نفوس غيرنا فكما أنه يأمرنا بالخير وينهانا عن الشر قبل العمل ، ويستريح للفضيلة ويؤنب على الرذيلة بعد الوقوع . كذلك يستطيع أن يحترم الغير لفضيلته ويحتقره لرذيلته دون أن يشعر ذلك الغير بهذا الحكم الذي أصدره له أو ليه في الخفاء ...


الأحد,تموز 29, 2007


أبذل لصديقك دمك ومالك ولمعرفتك رفدك ومحضرك وللعامة بشرك وتحننك ولعدوك عدلك وأضنن بدينك وعرضك عن كل أحد .

إن سمعت من صاحبك كلاما أو رأي يعجبك فلا تنتحله تزينا به عند الناس وأكتفي بالتزين بأن تجتني الصواب إذا سمعته وتنسبه إلى صاحبه وأعلم أن امتحانك ذاك شخطة لصاحبك وأن فيه مع ذلك عار ، فإن بلغ ذلك بك أن تشير برأي الرجل وتتكلم بكلامه وهو يسمع جمعت مع الظلم قلة الحياء وهذا من سوء الأدب الفاشي في الناس .

ومن تمام حسن الخلق والأدب أن تسخو نفسك لأخيك بما انتحل من كلامك ورأيك ، وتنسب إليه رأيه وكلامه وتزينه مع ذلك ما استطعت .

إن رأيت صاحبك مع عدوك فلا يغضبك ذلك ، فإنما هو أحد رجلين ، إن كان رجل من إخوان الثقة فأنفع مواطنه لك أقربها من عدوك لشر يكفه عنك وعورة يسترها منك وغائبة يطلع عليها لك ، فأما صديقك فما أغناك أن يحضره ذو ثقتك ومن كان من غير إخوانك فبأي حق تقطعه عن الناس وتكلفه أن لا يصاحب ولا يجالس إلا من تهوى .

تحفظ

   المزيد ...

الجمعة,تموز 06, 2007