كتبها Zakaria farhi في 11:25 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها Zakaria farhi في 11:25 صباحاً :: 4 تعليقات
لا تقل من أين أبدأ . طاعة الله البداية
لا تقل أين طريقي . شرع الله الهداية
لا تقل أين نعيمي . جنة الله كفاية
لا تقل غدا سابدأ . ربما تاتي النهاية
.............
كتبها Zakaria farhi في 09:24 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Zakaria farhi في 08:00 صباحاً :: لا يوجد تعليق
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
* عن أبي موسى عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال : (( يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟)) فقلت : بلى يا رسول الله . قال : ((
المزيد ...كتبها Zakaria farhi في 02:13 مساءً :: تعليقان
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل
* « يا بن آدم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا ، وسلطاني لا ينفذ أبدا »
* « يا بن آدم لا تخشى من ذيق الرزق وخزائني ملآنة ، وخزائني لا تنقذ أبدا ، يا بن آدم لا تطلب غيري وأنا لك ، فإن طلبتني وجدتني وإن فتني فتك وفاتك الخير كله ....»
* « يا بن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك ، وإن كنت عندي محمودا . وإن لم ترضى بما قسمته لك ، فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ، ثم يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما ... »
* « يا بن آدم لا تسألني رزق غدا كما لم أطالبك بعمل غدا ، يا بن آدم أنا لك محب فحقي عليك كن محب ...»
كتبها Zakaria farhi في 09:52 صباحاً :: تعليقان
الضمير:
الضمير هو حال للنفس تحكم بواسطتها على الخير والشر من الأعمال والنيات ، وهو القاضي المسموع الحكم الذي يستطيع أن يتعدى نفوسنا إلى نفوس غيرنا فكما أنه يأمرنا بالخير وينهانا عن الشر قبل العمل ، ويستريح للفضيلة ويؤنب على الرذيلة بعد الوقوع . كذلك يستطيع أن يحترم الغير لفضيلته ويحتقره لرذيلته دون أن يشعر ذلك الغير بهذا الحكم الذي أصدره له أو ليه في الخفاء ...
كتبها Zakaria farhi في 08:14 صباحاً :: لا يوجد تعليق
أبذل لصديقك دمك ومالك ولمعرفتك رفدك ومحضرك وللعامة بشرك وتحننك ولعدوك عدلك وأضنن بدينك وعرضك عن كل أحد .
إن سمعت من صاحبك كلاما أو رأي يعجبك فلا تنتحله تزينا به عند الناس وأكتفي بالتزين بأن تجتني الصواب إذا سمعته وتنسبه إلى صاحبه وأعلم أن امتحانك ذاك شخطة لصاحبك وأن فيه مع ذلك عار ، فإن بلغ ذلك بك أن تشير برأي الرجل وتتكلم بكلامه وهو يسمع جمعت مع الظلم قلة الحياء وهذا من سوء الأدب الفاشي في الناس .
ومن تمام حسن الخلق والأدب أن تسخو نفسك لأخيك بما انتحل من كلامك ورأيك ، وتنسب إليه رأيه وكلامه وتزينه مع ذلك ما استطعت .
إن رأيت صاحبك مع عدوك فلا يغضبك ذلك ، فإنما هو أحد رجلين ، إن كان رجل من إخوان الثقة فأنفع مواطنه لك أقربها من عدوك لشر يكفه عنك وعورة يسترها منك وغائبة يطلع عليها لك ، فأما صديقك فما أغناك أن يحضره ذو ثقتك ومن كان من غير إخوانك فبأي حق تقطعه عن الناس وتكلفه أن لا يصاحب ولا يجالس إلا من تهوى .
تحفظ
كتبها Zakaria farhi في 09:59 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Zakaria farhi في 07:30 مساءً :: تعليق واحد
